• ×

جديد الأخبار

انطلقت اليوم الأحد ورشة العمل الخاصة بفرضية آلية التعامل مع الظواهر الجوية بحضور..

اللبنة الأولى لصنع الحياة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


إن لكل إنسان منا مراحل لابد أن يمر بها في حياته .. فمنذ الولادة يخطط الوالدان لهذا الطفل طريقه في الحياة ، إما طريق الإختيار أو طريق الإجبار .. وينشأ هذا الطفل مُحملاً بأفكار ونمط تفكير يشبه عائلته ، حتي يتعثر بأول خطوات التعليم ، فإما إن يكون متحفزاً أو محبطاً ، وفي كلا الحالتين يواصل هذا الطفل طريقه في هذه الحياة ، حتى تبدأ العثرات في التطاول ، ويصبح الطريق أكثر وعوره وغموضاً .. وحين يكون على عتبة وظيفة المستقبل والأحلام الغابرة تأتي عدة عوامل ، إما للتقدم أو التنحى عن ركب المغادرين ، والبقاء حيث هو إلى بلوغ سن التقاعد ، والركون الى الحياة الممله ، وهكذا إلى أن تنتهي الحكاية ...ولكن ماذا لو غيرنا هذا المفهوم ، وجاء هذا الطفل لبيئة أرادت صنع قادة لهذه الأمة ، ماذا لو كان التعليم منارة النور ، التي تصنع طريق ملئ بمصابيح التفكير ، والتحليل ، والأستنباط .. وأصبحت الوظيفة ممر الطموح ، وسلم الغايات ، واللبنة الأولى في صنع الإنسان ، وتمت تهيئة البيئة الوظيفيه لاستيعاب هذه الهمم ، بل وتكون معّول لتحطيم الصعاب ، والروتين .. إن البيئة العملية هي جانب واحد فقط في صنع شخصية الموظف القابل للتغيير ، لأن الأنسان المفكر ، والمحلل ، يذلل المستحيل ليصل إلى مبتغاه ، ويصنع من الأحلام حبال للوصول للنجوم ... إن هذه الحياة ليست طفره جينيه لا أصل لها ، بل هي عبارة عن مراحل وممرات ، وتجارب في حياة الإنسان ، فطالب اليوم ، موظف الغد ، وموظف اليوم قد يكون قائد الغد ، وكلما ارتفع سقف الطموح ، كلما شق عنان الصعاب وتخطئ الرقاب ...


مشاري الوسمي

 0  0  11896


التعليقات ( 0 )