• ×

جديد الأخبار

صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، بأن المملكة تستنكر الموقف الذي صدر مؤخراً من..

ولي العهد يسعى لتسهيل عمل المستثمر السعودي وفتح مختلف الأسواق أمامه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رصد الحدث-مصطفي سليمان: أكد عدد من الاقتصاديين والعاملين بالقطاع الخاص أن الجهود الكبيرة التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لإعادة صياغة وتطوير الدور السعودي الكبير المؤثر في استقرار الاقتصاد العالمي والإقليمي، والتي بدت واضحة وجلية خلال زيارته لعدد من الدول الصديقة وخلال لقائه بعدد من القادة والزعماء، على هامش قمة العشرين الأخيرة، ستسهم بشكل كبير في تسهيل عمل القطاع الخاص والمستثمر السعودي وستفتح آفاق الاستثمار أمامه في مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية، وسيسهم ذلك في زيادة مساهمة القطاع الخاص بالناتج المحلي، كما تنشد رؤية المملكة 2030 من 40 % حالياً إلى 65 % من الناتج القومي الإجمالي.

وقال الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السويلم مدير دار الخليج للبحوث والتطوير المالي: إن اللقاءات التي أجراها سمو ولي العهد خلال جولته الخارجية وعلى هامش اجتماعات مجموعة العشرين تساهم في فتح آفاق جديدة وزيادة فرص التعاون الاقتصادي وفتح آفاق الاستثمار مع الدول المختلفة أمام القطاع الخاص والمستثمر السعودي خاصة أن وجودنا في هذه المنظمة مهم لكي نعيد حسابات علاقاتنا ومعاهداتنا الاقتصادية لكي يكون لنا تأثير يفوق حجم المخزون النفطي لدينا كما أنه من الضروري أن تكون لدينا استراتيجية وطنية لتعميق العلاقات مع جميع الدول الواقعة في هذه المنظمة والتي تمثل اقتصاديات هذه الدول أكثر من 80 % من اقتصاد العالم، وبالتالي هي تحتاج إلى كثير من تطوير العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول العملاقة في مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وبما ينوع من العلاقات الاقتصادية مع مختلف الدول بما يعود بالنفع على المملكة واقتصادنا الوطني.

وبين الدكتور توفيق السويلم أن هناك ضرورة للاستفادة من العديد من التجارب الاقتصادية الناجحة في الدول المختلفة، فالتنمية الاقتصادية الحالية تتمركز فيها في كافة مناحي الحياة والتي حققت لهم هذه الطفرة المتطورة والتنمية المستدامة في مجالات الصناعة وتقنية المعلومات والاتصالات والبنية التحتية وغيرها، كما أن تفعيل العلاقات الاقتصادية بصورة كبيرة بين المملكة وهذه التجارب سوف يكون له مردوده الإيجابي على الاقتصاد الوطني، وبالجهود الكبيرة المبذولة من قبل سمو ولي العهد والتي كانت واضحة وجلية خلال جولته الخارجية ستسهل تحقيق الكثير من الأهداف التي تطمح إليها رؤية المملكة 2030 والتي منها على سبيل المثال لا الحصر زيادة مساهمة القطاع الخاص من 40 % حالياً إلى 65 % من الناتج القومي الإجمالي، وإلى زيادة العائدات الحكومية غير النفطية من 163 مليار ريال سعودي حالياً إلى تريليون ريال سعودي.

وقال عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة العقارية بغرفة الرياض عائض الوبري: إن جولة سمو ولي العهد، على عدد من الدول العربية الشقيقة، جاءت لتنسيق الأدوار بين تلك الدول، وترتيب الأوراق فيما بينها، قبل أن يشارك سموه في قمة العشرين، التي عقدت في الأرجتنين. وقال: "الجولة ناجحة بكل المقاييس، وكانت شاملة لعدد كبير من الدول، في المشرق والمغرب، ما يجعلنا مطمئنين بأن المشهد الاقتصادي العربي ينتظره مستقبل مزدهر للغاية، وهذا ما ألمح إليه سمو ولي العهد بنفسه، في الكلمة التي ألقاها في منتدى دافوس في الرياض قبل أسابيع قليلة، وتوقع فيها أن تشهد منطقة الشرق الأوسط نهضة اقتصادية غير مسبوقة، في غالبية الدول العربية.

وقال الوبري: إن جولة سمو ولي العهد على عدد من الدول العربية تبشر بالخير الوفير على المملكة وشعوب المنطقة، وقال: "تتبعنا جولة سموه، وما تسفر عنه من أحداث وفعاليات ونتائج، موقنين أن الجولة في نهاية الأمر، تفتح ملفات التعاون بين الدول العربية، وتعمل على تكامل الأدوار فيما بينها، بهدف تعزيزها، وهذا المشهد يبعث في نفوسنا الكثير من الاطمئنان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الطفرات الاقتصادية قادمة، تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين".

بدوره قال الاقتصادي الدكتور، عبدالله بن صادق دحلان: إن الجهود الكبيرة التي تبذل من طرف سمو ولي العهد لإعادة صياغة تعاملات المملكة الاقتصادية وتأسيس دور يتناسب والقدرات الكبيرة والمؤثرة التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني كانت واضحة خلال جولة سموه ولقاءاته بمختلف زعماء العالم على هامش قمة العشرين مؤخراً، وكما كان النجاح حليفا لسموه في برامج الإصلاح الاقتصادي المحلية وما نتج عنها من إيجابيات فمن المؤكد أن هذه الجهود ستكلل -بمشيئة الله- بمزيد من النجاح الذي يرجى انعكاسه على أسواق وقطاعات الاقتصاد وجعلها مفتوحة أمام المنافسة الداخلية والخارجية والاستثمار الأجنبي.

وبين الدكتور عبدالله دحلان أن جهود سمو ولي العهد، سيكون لها دور كبير في تحقيق العديد من الأهداف التي تسعى المملكة لتحقيقها، والتي منها زيادة الصادرات السعودية غير النفطية من 16 % إلى 50 % على الأقل حسب ما تدعو إليه رؤية المملكة 2030، وسيكون للاتفاقيات العديدة ومذكرات التفاهم التي أجراها سمو ولي العهد دور كبير في تسهيل عمل القطاع الخاص والمستثمر السعودي وفتح الأسواق للسلع السعودية وزيادة تدفقها بعيداً عن كثير من المعوقات التي كانت تعيقها.

بدوره قال نائب أمين غرفة جدة السابق، المهندس محيي الدين يحيى حكمي: إن الجهود الكبيرة التي يبذلها سمو ولي العهد لتعزيز موقع المملكة التجاري وتأكيد تأثيرها في الاقتصاد العالمي والإقليمي سيكون لها دور مهم في فتح الباب أمام صادرات المملكة غير النفطية إلى مختلف الأسواق فهناك ما يزيد على 174 سلعة عالية الجودة مستهدفة للتصدير من قبل 12 قطاعا بالمملكة حسب البيانات الصادرة مؤخرا من الجهات المختلفة ذات العلاقة بدعم الصادرات غير النفطية.

وأشار محيي الدين حكمي، إلى أن تلك الجهود التي يبذلها سمو ولي العهد خلال جولاته الدولية وفي لقاءاته مع مختلف الزعماء والمسؤولين بمختلف الدول التي يزورها تأتي مكملة للكثير من الجهود التي أتمها سموه محليا والتي منها تحسين بيئة التصدير وتجهيز البنية التحتية اللازمة له، إضافة إلى دعم المنتج المحلي والشركات والمؤسسات المنتجة بما فيها الصغيرة والمتوسطة.

وبدوره أشاد عضو اللجنة التنفيذية بمجلس الأعمال السعودي الأردني، المستشار حمزة بكر عون، بجهود سمو ولي العهد الرامية دوما إلى تسهيل عمل القطاع الخاص والمستثمر السعودي وفتح آفاق الاستثمار أمامه في مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية، وقال: إن ولي العهد -يحفظه الله- يعمل بجد لتنمية وتوطيد العلاقات بين مجتمع الأعمال السعودي ومختلف نظرائه في مختلف الدول التي يزورها وفي كل زيارة أو لقاء يجريه تكون هناك فوائد تعود على المستثمر السعودي.

وأشار المستشار حمزة عون، إلى أن الجهود التي يبذلها "سمو ولي العهد" خلال جولاته الدولية ولقاءاته بمختلف القادة والزعماء تنعكس على مناخ التعاون مع تلك الدول وتذلل العقبات التي تحد في حركة التعامل والتبادل التجاري معها، كما أنها تفتح الباب أمام زيادة الصادرات الوطنية من السلع والاستثمارات المتنوعة والمشروعات الاقتصادية المشتركة، وجميع ذلك يعود بالفائدة والنفع على مجمل الناتج المحلي للمملكة.
 0  0  182


التعليقات ( 0 )