احدث الاخبار

الجارديان: حزب العمال على وشك تقديم اعتذار رسمى للمبلغين عن معاداة السامية

بتر أطراف عمال تعدين الذهب فى فنزويلا على طاولة الأمم المتحدة

نتنياهو يواجه مقاومة لخطة توزيع منح مالية للجميع

رئيس وزراء الهند: فرص هائلة للاستفادة من الذكاء الاصطناعى فى قطاع الزراعة

لجنتا النقل والشؤون الأمنية في الشورى تناقشان افتراضيًا تقرير الخطوط السعودية وتقريري الداخلية والحرس الوطني

رئيس جامعة الملك فيصل في تشاد: قرار المملكة إقامة حج هذا العام بأعداد محدودة يأتي متوافقاً مع النصوص الشرعية

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع التمكين لتحسين سبل العيش وتحقيق التنمية المستدامة في الجمهورية اليمنية

المؤسسة العامة للحبوب تطرح مناقصة لاستيراد 720 ألف طن شعير

بنك التنمية الاجتماعية يحقق نمو في تمويلات المنشآت الصحية بـ 30% خلال النصف الأول لعام 2020

الأخضر الشاب يعاود التدريبات استعداداً للآسيوية

النصر يلاعب الشعلة.. وفيتوريا يستعين بالشمري

أرسنال ضد ليفربول.. كلوب: فان دايك وأليسون بشر مثلنا ويرتكبان أخطاء

رسالة ممزقة

رسالة ممزقة
المشاهدات : 632
التعليقات: 0
https://www.rsssd.com/?p=10769
كنت دائمًا مؤمنًا بأن الذكريات و الأشخاص الذين رحلوا هم من الماضي ولن يعودوا حتى لو تمنيت و بكيت طويلًا.. فلابد أن انهض لأشق طريقي بين جموع الخلائق و جموحهم، أعيش على ذكراهم ما حييت ..
في بدايات الأمر كنت أغلق عيني، استحضر محياها و اخلق معها ألف مشهد يبرز تفاصيلها التي أعشقها، ضحكتها، غضبها، رائحة شعرها، صوت أنفاسها، مشيتها و حتى رفعة حاجبيها.. كانت سلوتي في أيام البعد الباردة حين يهزني الحنين و يتملكني الشوق لوجودها..مرت الأيام كأنها سنين، تعايشت مع الحياة بدونها بالمسطرة و القلم، لا أخطاء ولا مشاعر.. أدركت بعدها أنني كنت أعيش معها و أُمارس ما أحب وما أعشق.. لم أكن وقتها أُدرك انها نبض حياتي و ديمومتها حتى رحلت و ابتعدت .. كانت الأيام متشابهة و للوقت عقارب لا تمشي، لا جديد سوى إختلاف الوجوه ومفاجآت القدر !! ..
حين تبدد الأمل برجوعها و طالت أيام وحدتي قررت أن انساها و ابدأ اليوم من جديد.. لتتغير ملامحي لعل الله يسوق لي من تتملكني وتأخذ بيدي لعالمها، تحتضنني لأكون وليدها و أكتب معها أولى صفحاتِ حُبٍّ عسر المخاض كان في نظري من مستحيلات الحياة .. ففتحت أبواب قلبي على مصراعيها و خرجت للدنيا متفائلًا بمن ستتوج على عرش قلبي ملكة لا يشاركها أحد.. سأغلق خلفها كل الأبواب لأعيش معها و بها ولأجلها ..
في أول لحظة من أول يوم أيقنت و آمنت أنني الفارس الذي ترجل عن جواده، المسافر الذي تخلى عن ركبه و انزوى في وادي العاشقين حيث اللا رجوع .. فتفاصيل ملامحها و خيوط جبينها و عمق نظراتها اسرتني و كبلت جموحي كرجل قرر متاخراً أن يعيش حياةً سُلبت منه دون علمه و قلب يسكن ضلوعه لكنه في الأصل ليس ملكهُ.. أرادَ التغيير فكان رمزًا لنقطة البداية و العودة للصفر حيثُ الاستسلام، الخضوع و العيش أسيرًا لذكرى ظن انها لحظاتٍ عابرة لن تطول و رائحة عطرٍ يمكن استبدالها برائحةٍ أُخرى ..
لكن العشق بداخلي أكبر مما توقعت و أعمق مما ظننت .. فكل تلك اللحظات التى مرت مرور السحاب وبثقل الجبال أعادتني لواقعها وان الحياة بدونها موت من نوعٍ فاخر .. حبيبتي و إن غابت فكل أشيائها حاضرة ، كل ما فيني حارسها الأمين.. فإن عادت عُدت و إن رحلت فأنا منها “لكم” بقايا رسالة ممزقة ..
دمتم بحُبٍّ لا يعترف بالرحيل ..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

    %d مدونون معجبون بهذه: