احدث الاخبار

سمو وزير الطاقة : آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه تحقق فوائد اقتصادية وبيئية متزامنة

الوزير الخطيب يشكر القيادة على الثقة الملكية بتعيينه وزيراً للسياحة

الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة تطلق المؤتمر الوطني السابع للجودة

سمو ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني السابق

جمرك الرقعي يشارك في الاحتفال باليوم الوطني الكويتي الـ 59

كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة تنفذ تمرين لعبة الحرب مع جامعة الدفاع الوطني الباكستانية بالرياض

4 ورش عمل في إنطلاقة فعاليات المؤتمر الوطني السابع للجودة بجدة

جدة تشهد افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني السابع للجودة

وزير الإسكان يشكر القيادة على قرار مجلس الوزراء القاضي باعتماد نظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها وإدارتها

مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع ثلاثة عقود لعلاج 150 جريحًا ومصابًا في الداخل اليمني

ضم “الخدمة المدنية” إلى “العمل” بمسمى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

إدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام تنفذ خطة الأمطار في المسجد الحرام

ارتباط في الكون وهراء في التحكيم

ارتباط في الكون وهراء في التحكيم
المشاهدات : 805
التعليقات: 0
https://www.rsssd.com/?p=13860

في فترة سابقة كنت أعمل على إعداد وتنسيق برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات الفضائية وفي إحدى الحلقات نسقت مع ضيف مدرب في تطوير الذات ومختص في قانون الجذب، وما إن نشرنا الإعلان للحلقة في وسائل التواصل الاجتماعي إلا وانهالت علينا كم من الردود الناقدة لنا في استضافاتنا له، ولم يكن ذلك مهم للحد القويم، ولكن أحد المهمين والمهتمين في القناة أتصل بمدير القناة وأخبره أن ذلك يخالف التشريعات الإسلامية وأن استضافة أمثال المهتمين بقانون الجذب يعني التحريض على الشرك بالله ، حينها اضطررنا للاعتذار من الضيف بخجل ، وقبل اعتذارنا بسعة صدر ، وقال لي: “سيفهم الناس معنى قانون الجذب وفعاليته في الحياة يوماً ما وأنا أشكر لكم تعاونكم” أحرجتني ردة فعله وتفهمه للموقف ونظرة المجتمع لمثل هذا العِلم ومن ذلك الوقت وأنا أفكر لماذا يعتزم النُخب على محاربة قانون الجذب وتحذير المجتمع من المختصين به وكأنهم مجرمون!

فقررت القراءة والاستكشاف في الجذب وقانونه الترددي، ومن خلال قرائتي واطلاعي البسيط استنبطت أن قانون الجذب يختصر مفهوم إنساني ينص على: أن الإنسان في كون ترددي مثل المغناطيس يجذب ما يتوافق مع تردداته وتذبذباته الترددية.

ويؤكد قانون الجذب تمام التأكيد على الاهتمام بالجسم المشاعري لأن مشاعرك هي من تحتم أفكارك وأفكارك هي ما يحدد طريقة حياتك ، ذكرني ذلك بحديث ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يفسر بالشكل المطلوب ولم يتم التنظير فيه لدرجة أن يكون قصة حياة..

عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم ( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا… إلى آخره.)

تأمل بداية الحديث أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه؛ تخيل لو أنك أردت وظيفة محددة وأيقنت أن الله سيأتي بها بين يديك وتخيلت أنك في ذات الوظيفة وجالس على مكتبك وتنهي مهامك الوظيفية ثم في نهاية اليوم تذهب لمنزلك بعد يوم عمل جميل مجرد التفكير يجلب لك السعادة ويجعلك تعيش شعور الموظف حقيقةً هذه الفكرة وهذا الشعور هو ما سيجذب لك تلك الوظيفة ويهيء لك تلك الفرص بعد توكلك على الله ثم عملك على نفسك، التطبيق في هذه اللحظة هو ما يتوافق مع قانون الجذب ويحقق الحديث المذكور أعلاه، وهذا يعني أن قانون الجذب هو تطبيق عملي للتشريعات الإسلامية ، وأيضاً ينص قانون الجذب على أنك حينما تعيش هدفك بيقين فأنت ترفع ترددك لتستقبل مراحل تحقق ذلك الهدف وهذا يعني أنك لن تحقق ما ترغب وأنت تنظر للحياة بيأس وتنبذ حظك بل أنك في هذه المرحلة تجذب المواقف والأحداث السلبية ثم تردد “حظي سيء لا يا صديقي بل أن تفكيرك سيء ”

ويقول ابن القيم – رحمه الله -:
“ومن تأمل هذا الموضع حق التأمل علِم أن حُسن الظن بالله هو حُسن العمل نفسه ؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أنه يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ، ويتقبلها منه ، فالذي حمله على العمل حسن الظن ، فكلما حسُن ظنُّه حسُنَ عمله ، وإلا فحُسن الظن مع اتباع الهوى : عجْز …”

ابتهجت كثيراً لأن علم قانون الجذب مكتشف من علماء لا يؤمنون بالإسلام مطلقًا ولكن الله أتى بها في كتابه الكريم بأسلوب روحاني قريب للنفس أكثر .

ولذا آمل أن يتخذ علماؤنا المسلمين هذا القانون محط أنظارهم ويبحثون عن الآيات والأحاديث التي تحقق ذات المبتغى ويبنون عليه المعنى الحقيقي للحياة، فأن تحارب علم يحقق معنى الحياة بحجة أنه شرك بالله هذا ينافي الحقيقة كل العلوم يجب أن تكرس لخدمة الدين والإنسان، وأعتقد أن قانون الجذب طريقة عملية واضحة ليكون الإنسان بها سعيدًا مرتاحًا، فنحن خلقنا لنعبد الله ولم نخلق لنشقى.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

    %d مدونون معجبون بهذه: