احدث الاخبار

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس النقدي الخليجي

رئاسة شؤون الحرمين تنظم حلقة نقاش عن “الملكية الفكرية”

سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني

المملكة وهولندا توقعان مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي

مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ مشروع المياه والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة

” الصحة” : تعافي (495) حالة جديدة وتسجيل (252) حالة مؤكدة لفيروس كورونا

القبض على تشكيل عصابي ترصد بالمارة لسرقتهم بالرياض

اتحاد “يونا” يشارك في مؤتمر روسيا والعالم الإسلامي للتعاون الإعلامي

سمو أمير المدينة المنورة يشهد مراسم توقيع مذكرة تعاون بين مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة ودارة الملك عبدالعزيز

#لتبقى: إضاءة (LED) أكثر توفيراً في استهلاك الطاقة وأطول عمراً

أمانة الشرقية تنهي 98٪ من المرحلة الأولى بمشروع شبكات تصريف مياه الأمطار لأحياء طيبة والفاخرية والندى

سمو أمير الشرقية يلتقي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني

دولة عظيمة .. أصبحت مثال لكل الدول الكبرى

دولة عظيمة .. أصبحت مثال لكل الدول الكبرى
المشاهدات : 4204
تعليقات 3
https://www.rsssd.com/?p=19906

حدثينا ياروابي نجد عن أبو تركي العظيم حدثينا‬

 

‫فلنقل حدثينا عن مليك الحزم عن ولي العهد ‬‫كنا ولا نزال نحبك ياوطن‬ ، ‫بمقدساتك بأرضك الطاهرة ، بقادتك العظام الملهمين ، في الملمات الجسام‬ ، ‫قال تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ .. ) وقال تعالى ( ‬الم ۝ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ۝ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ۝ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ )
‫الابتلاء يكون على مستوى الفرد ، ويكون على مستوى العائلة ، ويكون على مستوى المدينة ، ويكون على مستوى الدولة ، كما شاهدناه في بعض الدول في وقتنا الماضي ، إنما مانشاهده في وقتنا الحاضر بلاء ووباء على مستوى العالم ‬لم يحدث منذ قرون ومنذ عقود ، هي المرة الأولى نسأل الله العافية والسلامة ، ابتدأ مليكنا في خطابه الأبوي للشعب عن الجائحة العالمية فيروس كورونا قائلا ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) ، اللهم وأجعل بعد عسر يسرا ‬، ‫امتثالا لقوله تعالى ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) ، مع أجتياح هذا الوباء على العالم بدون أستثناء ، عَنْ أَبي هُريَرةَ رضي الله عنه ، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ ) متفقٌ عَلَيْهِ .
اللهم إنا نستعيذ بك ، وجدنا أنفسنا كما علمنا به ديننا الحنيف ، أهل صبر وأهل احتساب ورضاء بالقدر ولقادتنا ممتثلين للأمر ، في بيوتنا حجر ومنع تجوال وحظر ، فكان الوقع علينا أخف والمولى بنا أرف ، إليه نلح بالدعاء ونهتف ، ونسأله أن يرفع ويكشف عنا هذه الغمة ، ويرحم الأمة ، الكوارث تتخطف الشعوب عنا يمنة ويسره ، بشكل قد يقال طفح الكيل ، ووضعنا والحمدلله أهْدَأَ ، بما نوهنا عنه من اتخاذ الحكمة في المبدأ ‬، فإن كان لكل قائد من قادتنا مايميزه ، بتعامله مع الأحداث الجسام‬ ، ‫فنشهد الله بأن الملك الحسام سلمان ، وولي عهده الهمام ، قد أحسنوا التعامل مع هذه الجائحة ، وتميزوا عن قادة العالم أجمع ، منذ الوهلة الأولى ، لهذا الوباء بالقرارات الحكيمة ، والمواقف الجسيمة ، عجلوا بإغلاق المدارس والجامعات ، وتعطيل الأعمال في جميع الدوائر الحكومية ، والقطاعات من أجل الوطن ، وأبناء الوطن‬ ، ‫والإسراع بتخريج الطلبة العسكريين في المعاهد‬ ‫والكليات ، وإيقاف المطارات والحافلات ، وعدم السير في الطرقات ، ومنع التجمعات ، وإقامة الحفلات ، وإغلاق المنافذ ، مع الدول والممرات ، وأغدقوا بالمكرمات ، على من يقيم بهذه البلاد ، بالتيسيير والمبرات ، همهم الأول سلامة البلاد ، مهما كلفهم الأقتصاد ‬، ‫كان رجل الحزم بعد مليك الحزم ، هو الطبيب ، هو الأستشاري ، هو الممرض ، من أصغر موظف في وزارة الصحة ، إلى أن نصل الى رأس الهرم الصحي ، معالي وزير الصحه د.توفيق الربيعة ، كانوا في المواجهة ، وفي خط المقاومة لهذا الداء الخطير ، ‫أعانهم الله وسدد خطاهم ‬.
‫وعندما نذكر هؤلاء ، يجب أن لاننسى ، على الطرف الآخر والخط الأول ، جنودنا البواسل حماة الثغور والمقدسات ، رعاهم الله برعايته وأمدهم بعونه‬ ، كان الشئ العظيم الذي يعزنا فراقه ، هو مسجد فيه نخشع ونركع ، وصلاة الفرض والجمع ، ولم نتخيل يوما أن الطواف يمنع ، فأمتثلنا لسنة تتبع ، وأمرا من قائدنا يسمع ، والله العالم بما في قلوبنا والمطلع‬ ، سارعت القيادة ، بكل ما من شأنه سلامة المواطن والمقيم ، على أرض هذه البلاد نظاميا ومخالفا ، فأحسنوا المعاملة وأولوا العناية بالجميع ، على حد سواء ، وأرخصوا الأسعار ، وراقبوا التجار ، عين ترعى وعين تحرس .
‫اتخذوا كل هذه الأجراءت ، لدرء الخطر وسلامة مواطنيهم ، من باب سماحة الأسلام ، ومن باب الكرم والمروءة التي جبلوا عليها ، شكرا ملكنا ، شكرا محمد ، شكرا ، لحماة الثغور ، شكرآ للطبيب ، وللكادر الصحي .
‫يأمة الدين لازالت مقامتنا‬
‫مازال فينا زعيم الحزم والعرب‬
‫أمالنا فيه في الأسلام قائدها‬
‫يمخر بها الموج في أرجاء مضطرب‬
‫ألم تراهـ هنا أطفى مواقظها‬
‫من قبل أن لاتكون النار في الحطب‬
‫ومن هنا لم أشتاتآ مفرقة‬
‫من أمة الدين والأسلام والحسب‬
‫حتى يكون لها شأن يفوقها‬
‫على الطغاة وعز سامق الرتب‬
…..
‫لمثله ترتجي الأمصار مغنمه‬
‫وتخطب ودهـ ال أقطار والعربا‬
‫فمنك شكرآ الٰهي جل مكرمة‬
‫لقد حظينا بهذا الغادق الرحبا‬

‫يابلادي واصلي ، والله معاكي ، واحنا وراكي .

بقلم الشيخ : ناصر بن سلطان الشغار

التعليقات (٣) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ٣
    زائر

    صحت كلماتك ابا بدر وسلمت اناملك واطال الله في عمرك وبارك لك في اهلك واولادك ومالك

    • ٢
      زائر

      الله يجزاك الف خير ي وبارك الله لك في عقبك يسلم راسك . تفديري

  2. ١
    زائر

    كلام جميل ومقال اكثر من رائع بلسان كل سعودي

%d مدونون معجبون بهذه: