احدث الاخبار

قمر صناعى جديد مصنوع من الفلين يمكنه مساعدة المركبات الصغيرة للعودة للأرض

الاتحاد الأوروبي يرفض عرض زوكربيرج بشأن تنظيم المحتوى عبر الإنترنت

البحرية المغربية تنقذ 111 مهاجرا غير شرعى من عرض البحر المتوسط

وفد حكومة الوفاق الليبية يقرر تعليق محادثات جنيف بشأن وقف إطلاق النار

رئيس الأمة الكويتى يكشف حقيقة إصدار أوامر لحرس المجلس بضرب الجمهور

ثلاث جوائز للجوازات في ملتقى أبشر للتعاملات الإلكترونية السادس

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تعقد ورشة عمل لمناقشة مبادرات منظومة العمل

وفد من الكونجرس الأمريكي يزور مقر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ويلتقي بالسفير آل جابر

وكيل إمارة منطقة الرياض يلتقي بمشرف تعداد السعودية 2020 بالمنطقة

وزير الصناعة يشكر القيادة بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على تنظيم بنك التصدير والاستيراد

سفير المملكة لدى بورکینافاسو يلتقي بوزیر الإدارة الإقليمية واللامركزية

افتتاح ملتقى أبشر للتعاملات الإلكترونية السادس

أسير الوجع

أسير الوجع
المشاهدات : 1281
التعليقات: 0
https://www.rsssd.com/?p=2746
أحببتها رغم البعد و الوجع، سكنت أحلامي، باتت الآمرة المهيمنة على كياني و حدود سعادتي .. أرى بها ومن خلالها معالم الحياة، معها فقط آمنت بتفاصيل الإنجذاب الفيزيائي و التفاعل الكيميائي لأجساد البشر ..
اتقنت حروفها و تعلمت أبجديات اللغة من لغتها .. رسمت طريقي فمشيته خانعاً غير معترض.. أعلم انها تدير دفة حياتي و تسيرها كما تريد، ليس انهزاماً مني بل إيماناً و تعلقاً بها.. وجودها خلق عالم الأحلام المخملي و مجتمع الفضيلة الذي يسكنه الكاملون من البشر.. وجودها أضاء الليالي المعتمة و أيقظ الأماني النائمة، فأصبحت الفجر الذي أعاد للحياة هنأها و سعادتها..
لم تمر على حياتي مرور الكرام.. بل كانت كالإعصار الذي قلب الموازين و أعاد هيكلة و توزيع الأمور بداخلي، أحببت ما أحبت وكرهت ما كرهت .. أصبحتُ اتلمس ملامحي شوقاً لوجهي القديم.. فأنا اليوم أشبهها إن لم أكن أنا هي.. علقتني بها حد الجنون و سكنتني حتى أصبح قلبي ملاذها الآمن و فراشها الخالد.. كنت أتأمل تفاصيلها و كأنها وطني.. انفاسها كانت موسيقاي التي أهيم بها، نظراتها جسور للحب و مأوى للاختباء ..
اهرب من ضجيج الحياة لحضنها الدافئ و عبيرها الأخاذ.. أحببتها حتى علمت أنني سيئٌ في الحب، ملكتني و تملكتني حتى أسرتني، مهدتُ لها عقبات الحياة حتى ظننت أنني خُلقت لها و بها.. كُنتُ أخشى حزنها و يكسرني بُعدها.. أعود دوماً نادماً حتى النخاع لإرضائها.. بسمتها وحدها تعيدني إلى أرض العشاق و الحالمين ، عناق أيدينا يزلزل اتزاني و يفقدني السيطره على ذاتي..
ما كان ذلك بالحُبِ المتعارف عليه، لكنه عشقاً أرهقني وأخذ من عمري عمراً كاملاً.. رغم الرحيل، المسافات و تباعد الطرق، إلا انها تبقى غايتي و أقصى أمنياتي..
دمتم محبين لا فاقدين ولا مفقودين..
الكاتب والاعلامي /مشاري الوسمي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

    %d مدونون معجبون بهذه: