الهمة وأهلها

الهمة وأهلها
المشاهدات : 238
التعليقات: 0
https://www.rsssd.com/?p=33689

يلتقط الشعار الذي اختارته مملكة الخير للإحتفال باليوم الوطني السعودي التسعين،عصب إبداع مشروع حضاري يمتد إلى ما يقارب القرن،يحتفظ على الدوام بمواصفات التحديث والعصرنة همة فوق القمة،اختصارا لتجربة توحيد البلاد على يد المغفور له -باذن الله’ الملك عبدالعزيز آل سعود ،ويأتي ذلك تعبيرا وايمانا بقدرات السعوديين،حيث وصف ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز همتهم بجبل طويق،ايمانا بالعلي القدير وخزين طاقات السعوديين.

استمدت سلالة الملك المؤسس قدرتها على الاحتفاظ بمكانة رفيعة في مشهد إقليمي ودولي،قذفته عواصف وانواء قرن الى آخر منح الأداء السياسي السعودي العطاء هوية مختلفة طوال التسعين عاما الماضية رمزية وعزيمة مستمدة من الجغرافيا والتاريخ،فلم ينسى المؤسس وسلالته يوما انهم حماة اقدس مقدسات المسلمين ورعاة طقوس عبادتهم والساهرين على راحة وأمن حجيجهم إلى البيت العتيق،وللعطاء السعودي اوجه مختلفة،
لا تخطئها عين تأخذ منحى مزدوجا في معظم الأحيان المادي والروحي الديني والدنيوي الداخلي والخارجي الأصيل والحداثي وفي كل جانب من جوانب هذا المنحى ما يستحق التوقف والشرح والدراسة،منذ الملك المؤسس ادركت سلالة الخير ان للتجربة النموذج مقوماتها ودائرتها التي لا تكتمل دون هذه المنظومة من الثنائيات،الأمر الذي اقتضى جهدا غير عادي تفاعل معه السعوديون ليصل إلى غاياته.
تشبيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز همة السعوديين بجبل طويق تعبير عن فهم لسر قصة النجاح السعودية وقدرتها الدائمة على تجديد ذاتها من خلال خصائص جبل طويق،يمكن استيعاب بعض عمق ذلك الفهم والمؤشرات التي ينطوي عليها مستقبل مشرق باذن الله،فهو المعلم الجغرافي الذي يطل على الفضاء الخارجي بشموخ يتماهى مع شموخ التجربة “قلب نجد واليمامة”،ومن اقدم الأثار التي عرفتها شعوب المنطقة شاهدا على الهجرات القديمة وفي جوفه الكثير من التفاصيل التي لم تكتشف بعد بقدر ما يعد شموخ جبل طويق الذي التفت حوله الحواضر وما لم يكتشف من آثاره بعد.
تعد همم السعوديين المتجاوزة للسقوف ورؤى قيادتهم المدركة لمعاني العزم في بناء الدول بأفق جديد يليق بنوايا الخير لكل بني البشر التي توارثها آل سعود عن جدهم المؤسس وحروبه التوحيدية أمام همة أهل الهمة والثقة بقدرتهم على الإتيان بكل ما فيه الخير بعون العلي القدير ،لايسعنا إلا ان نتقدم من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بأسمى آيات التهنئة باليوم الوطني،داعين الباري عز وجل أن يكون لبنة اخرى في بناء راسخ الأركان،وفرع في شجرة مباركة ما بخلت يوما بالظل والثمر،وأننا نفخر ونعتز بتلك العلاقات والروابط القوية التي تربط القيادتين والشعبين والبلدين،والتي تشبه بالتوأمين هذا هو ما بين الكويت والسعودية إخوة ومودة نادرة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

    %d مدونون معجبون بهذه: