• ×

جديد الأخبار

وضح مشرف التوعية بهيئة الهلال الاحمر السعودي بمحافظة جدة عبدالله احمد ابوزيد..

كفاءات القطاع الخاص تقود مراحل التنمية باتجاه عام التحوّل المقبل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رصد الحدث -جدة: أشاد العديد من العاملين في القطاع الخاص بالأوامر الملكية التي تضمنت تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للطاقة وتعيين المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل نائباً لوزير الصناعة والثروة المعدنية بالمرتبة الممتازة، مؤكدين بأن الخبرات العملية الطويلة والمؤهلات الأكاديمية التي يتمتع بها سمو الأمير عبدالعزيز تجعله الرجل المناسب لتبوء هذا المنصب المهم، خصوصاً خلال هذه المرحلة التي تتزايد فيها حاجة المملكة إلى تنويع مصادر الطاقة وإنتاج أشكالها المختلفة لتنعم بها ولتعود بالنفع على أجيال المستقبل، إضافة إلى حفاظها على دورها الرئيسي المتمثل في كونها أهم وأكبر دول العالم إنتاجاً للنفط، كما أنها الضامن الأول لاستقرار أسواقه وعدالة أسعاره، كما بينوا أن تعيين أسامة الزامل يحمل تأكيداً على دور الخاص بالمملكة كشريك أساسي ومهم للقطاع الحكومي في إعادة صياغة المشهد العام للاقتصاد السعودي.

وقال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة مكة المكرمة، هشام بن محمد كعكي، بحسب "الرياض" نحن في القطاع الخاص نهنئ أنفسنا على تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للطاقة، فهو الرجل المناسب لتنفيذ سياسة المرحلة المقبلة للطاقة السعودية والمتتبع لتاريخ سموه يجده متسلحاً بالخبرات العملية والمؤهلات الأكاديمية المطلوبة لهذا الدور المهم.

وأشار هشام كعكي إلى أن سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان تنقل منذ ثمانينيات القرن الماضي في مناصب عدة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية آنذاك، شملت إدارة الدراسات الاقتصادية والصناعية في الجامعة، ثم مستشاراً في وزارة البترول والثروة المعدنية، ثم وكيلاً مساعداً، ووكيلاً لوزارة البترول والثروة المعدنية، وتدرج سموه مساعداً ونائباً للوزير إلى أن أصبح وزير الدولة لشؤون الطاقة، ويحمل سموه إضافة إلى هذه السيرة العملية الرائعة مؤهلات علمية ملائمة فقد تحصل على درجة البكالوريوس في الإدارة الصناعية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران عام 1982م، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران عام 1985م.

وأكد هشام كعكي، على حسن اختيار المهندس أسامة بن عبد العزيز الزامل نائباً لوزير الصناعة والثروة المعدنية بالمرتبة الممتازة بناء على ما يتمتع به من خبرات ومؤهلات، مشيراً إلى أن تعيينه يعكس الدور المهم والحيوي للقطاع الخاص في مساندة ودعم القطاع الحكومي لإعادة صياغة الاقتصاد الكلي للمملكة ولتنفيذ أهداف رؤيتها الطموحة.

من جهته أكد د. مسفر القحطاني؛ على أن كتطلبات المرحلة المقبلة تستلزم بالفعل حراكاً نوعياً يدركه المنتسبون للقطاع الخاص، حيث إن هذا الحراك الذي يهيئ جميع مكونات التنمية الوطنية لعام التحول الوطني 2020؛ لافتاً إلى أن النجاح الذي حققه عدد من الوزراء والقيادة في مفاصل تنموية مهمة؛ يؤكد نجاح هذا التوجه الذي تحرص عليه القيادة الرشيدة في تمكين قيادات اقتصادية بارزة من تولي زمام العمل الحكومي؛ خاصة تلك القطاعات ذات العلاقة بالقطاع التنموي، أو تلك التي في طريقها إلى التخصيص.

بدوره قال رئيس مجلس إدارة ابتياك رئيس مجلس الأعمال السعودي الايرلندي السابق الدكتور أمين الشنقيطي إن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إضافة إلى مؤهلاته الأكاديمية المتقدمة يمتلك الخبرة العملية على أرض الواقع والتي تعد أفضل معين على تجاوز المعوقات المحتملة، ورأس سموه الفريق المشكل من وزارة البترول والثروة المعدنية وأرامكو السعودية لإعداد الاستراتيجية البترولية للمملكة، والفريق المكلف بتحديث الاستراتيجية، ولا تخفى إسهاماته الكبيرة في استراتيجية ترشيد استهلاك الطاقة وإقامة المركز السعودي لكفاءة الطاقة.

وبين الدكتور أمين الشنقيطي، أن الأمير عبدالعزيز يمتلك الكثير من المهارات المطلوبة لشغل منصب وزير الطاقة خلال هذه المرحلة فهو خبير ومفاوض من الدرجة الأولى إذ كان عضواً فاعلاً ضمن فريق التفاوض السعودي المعني بانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، ورئيساً للفريق الفرعي المعني بالتفاوض مع الجانبين الأميركي والأوروبي للوصول إلى اتفاق بشأن أسعار سوائل الغاز الطبيعي المستخدم في الصناعات المحلية بالمملكة، ووضع الشركات والمؤسسات الحكومية التي تتعامل بالتجارة، كما رأس سموه ورأس الفريق المكلف بقضايا الدعم والإغراق للتفاوض مع الدول المعنية بقضايا الدعم والإغراق، ونجح في إنهاء الكثير من القضايا المرفوعة من قبل عدد من الدول ضد صادرات المملكة من البتروكيميائيات.

وأشار الدكتور أمين الشنقيطي، إلى أن تعيين المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل نائباً لوزير الصناعة والثروة المعدنية بالمرتبة الممتازة دليل على تكامل العلاقة بين القطاعين الخاص والحكومي وأنهما جناحان مكملان لبعضهما البعض في سبيل تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 لتكوين اقتصاد مزدهر في وطن طموح ومجتمع حيوي.

كما أكد الاقتصادي يحي بن سرور الزايدي، على حسن اختيار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للطاقة، بناء على ما يمتلك سموه من مهارات شخصية وخبرات عملية وأكاديمية تمكنه من تنفيذ العمل المطلوب والمأمول من وزارة الطاقة التي تعد إحدى أهم وزارت الدولة وأكثرها تأثيراً في داخل المملكة وخارجها.

وقال يحي بن سرور الزايدي، إن تضمن الأوامر الملكية تعيين المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل نائباً لوزير الصناعة والثروة المعدنية بالمرتبة الممتازة يحمل تأكيداً على أن القطاع الخاص بالمملكة بات شريكاً للقطاع الحكومي في إعادة صياغة المشهد العام للاقتصاد السعودي وها نحن نرى الكثير من رجال الأعمال في مناصب حكومية مرموقة وهناك عدد من الوزراء الذين قدموا من بوابة القطاع الخاص كوزير التجارة والاستثمار ووزير العمل ووزير الإسكان والصناعة والثروة المعدنية وغيرهم.
 0  0  164


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 صباحًا الأحد 16 محرم 1441 / 15 سبتمبر 2019.