×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
اسرة التحرير
اسرة التحرير

دولة عظيمة .. أصبحت مثال لكل الدول الكبرى

image


الكاتب الشيخ : ناصر بن سلطان الشغار



حدثينا ياروابي نجد عن أبو تركي العظيم حدثينا‬


فلنقل حدثينا عن مليك الحزم عن ولي العهد ‬‫كنا ولا نزال نحبك ياوطن‬ ، ‫بمقدساتك بأرضك الطاهرة ، بقادتك العظام الملهمين ، في الملمات الجسام‬ ، ‫قال تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ .. ) ، وقال تعالى ( ‬الم ۝ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ۝ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ۝ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ )‫ .

الابتلاء يكون على مستوى الفرد ، ويكون على مستوى العائلة ، ويكون على مستوى المدينة ، ويكون على مستوى الدولة ، كما شاهدناه في بعض الدول في وقتنا الماضي ، إنما مانشاهده في وقتنا الحاضر بلاء ووباء على مستوى العالم ‬لم يحدث منذ قرون ومنذ عقود ، هي المرة الأولى نسأل الله العافية والسلامة ، ابتدأ مليكنا في خطابه الأبوي للشعب عن الجائحة العالمية فيروس كورونا قائلا ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا*) ، اللهم وأجعل بعد عسر يسرا ‬، ‫امتثالا لقوله تعالى ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) ، مع أجتياح هذا الوباء على العالم بدون أستثناء ، عَنْ أَبي هُريَرةَ*رضي الله عنه ، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ*) متفقٌ عَلَيْهِ .

اللهم إنا نستعيذ بك ، وجدنا أنفسنا كما علمنا به ديننا الحنيف ، أهل صبر وأهل احتساب ورضاء بالقدر ولقادتنا ممتثلين للأمر ، في بيوتنا حجر ومنع تجوال وحظر ، فكان الوقع علينا أخف والمولى بنا*أرف*، إليه نلح بالدعاء ونهتف ، ونسأله أن يرفع ويكشف عنا هذه الغمة ، ويرحم الأمة ، الكوارث تتخطف الشعوب عنا يمنة ويسره ، بشكل قد يقال طفح الكيل ، ووضعنا والحمدلله*أهْدَأَ*، بما نوهنا عنه من اتخاذ الحكمة في المبدأ ‬، فإن كان لكل قائد من قادتنا مايميزه ، بتعامله مع الأحداث الجسام‬ ، ‫فنشهد الله بأن الملك الحسام سلمان ، وولي عهده الهمام ، قد أحسنوا التعامل مع هذه الجائحة ، وتميزوا عن قادة العالم أجمع ، منذ الوهلة الأولى ، لهذا الوباء بالقرارات الحكيمة ، والمواقف الجسيمة ، عجلوا بإغلاق المدارس والجامعات ، وتعطيل الأعمال في جميع الدوائر الحكومية ، والقطاعات من أجل الوطن ، وأبناء الوطن‬ ، ‫والإسراع بتخريج الطلبة العسكريين في المعاهد‬ ‫والكليات ، وإيقاف المطارات والحافلات ، وعدم السير في الطرقات ، ومنع التجمعات ، وإقامة الحفلات ، وإغلاق المنافذ ، مع الدول والممرات ، وأغدقوا بالمكرمات ، على من يقيم بهذه البلاد ، بالتيسيير والمبرات ، همهم الأول سلامة البلاد ، مهما كلفهم الأقتصاد ‬، ‫كان رجل الحزم بعد مليك الحزم ، هو الطبيب ، هو الأستشاري ، هو الممرض ، من أصغر موظف في وزارة الصحة ، إلى أن نصل الى رأس الهرم الصحي ، معالي وزير الصحه د.توفيق الربيعة ، كانوا في المواجهة ، وفي خط المقاومة لهذا الداء الخطير ، ‫أعانهم الله وسدد خطاهم ‬.

وعندما نذكر هؤلاء ، يجب أن لاننسى ، على الطرف الآخر والخط الأول ، جنودنا البواسل حماة الثغور والمقدسات ، رعاهم الله برعايته وأمدهم بعونه‬ ،*كان الشئ العظيم الذي يعزنا فراقه ، هو مسجد فيه نخشع ونركع ، وصلاة الفرض والجمع ، ولم نتخيل يوما أن الطواف يمنع ، فأمتثلنا لسنة تتبع ، وأمرا من قائدنا يسمع ، والله العالم بما في قلوبنا والمطلع‬ ، سارعت القيادة ، بكل ما من شأنه سلامة المواطن والمقيم ، على أرض هذه البلاد نظاميا ومخالفا ، فأحسنوا المعاملة وأولوا العناية بالجميع ، على حد سواء ، وأرخصوا الأسعار ، وراقبوا التجار ، عين ترعى وعين تحرس .

‫اتخذوا كل هذه الأجراءت ، لدرء الخطر وسلامة مواطنيهم ، من باب سماحة الأسلام ، ومن باب الكرم والمروءة التي جبلوا عليها ، شكرا ملكنا ، شكرا محمد ، شكرا ، لحماة الثغور ، شكرآ للطبيب ، وللكادر الصحي .


يأمة الدين لازالت مقامتنا‬
مازال فينا زعيم الحزم والعرب‬
أمالنا فيه في الأسلام قائده
ا


‬يمخر بها الموج في أرجاء مضطرب‬‫ألم تراهـ هنا أطفى مواقظها‫من قبل أن لاتكون النار في الحطب .

ومن هنا لم أشتاتآ مفرقة‬ من أمة الدين والأسلام والحسب‬ حتى يكون لها شأن يفوقها‬ ‫على الطغاة وعز سامق الرتب‫لمثله ترتجي الأمصار مغنمه
‫وتخطب ودهـ ال أقطار والعربا
‫فمنك شكرآ الٰهي جل مكرمة‬
‫لقد حظينا بهذا الغادق الرحبا


يابلادي واصلي ، والله معاكي ، واحنا وراكي .
بواسطة : اسرة التحرير
 2  0