• ×

جديد الأخبار

التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس..

اقتصاديون يحذرون الأسر من الاقتراض للسياحة.. والحل في ميزانية معتدلة ومتوازنة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رصد الحدث : محمد محمود حذر عدد من الاقتصاديين من اللجوء للاقتراض لتغطية العجز في المصروفات، والاحتياجات المتعلقة بفترة الإجازة سواء كانت تلك القروض بنكية أومن أشخاص ولسياحة في داخل المملكة أو خارجها، وقالوا إن زيادة متوسط الإنفاق في أيام العطل تدفع الكثيرين للاقتراض، ويكمن الحل في التخطيط المنظم لأسلوب الصرف ووضع ميزانية للأسرة يراعى فيها التوازن والاعتدال، ويتم فيها تخصيص مختلف النفقات بما فيها المتعلقة بفترات الإجازة باعتدال ودون تبذير أو إسراف.

وحذر أستاذ الاقتصاد بجامعة جدة الدكتور سالم باعجاجة، من الغرق في مستنقع الديون، مبينا أن الاقتراض من الجهات التمويلية كالبنوك بهدف تمويل نفقات كمالية كالسفر والسياحة والترفيه ينعكس بشكل كبير على ميزانية المقترض، وخصوصا في حال كان موظفا وتكون نتيجته استقطاع جزء كبير من راتبه لسداد قيمة القروض ناهيك عن تأثيره على الحد الائتماني الذي يخول له الحصول على قرض قد يكون بحاجة له كقرض عقاري أو لضرورة علاجية وخلافه.

وبين الدكتور سالم باعجاجة، أن وضع ميزانية محددة للمصاريف الشهرية يراعى فيها ادخار مبلغ يستقطع للمصاريف الكمالية في فترة الإجازات أو في أي فترة أخرى من العام هو الوسيلة المثلى التي ينبغي للأسر الركون إليها، ويضاف إلى ذلك الحرص على الابتعاد عن التبذير والإسراف في مصاريف الإجازة وذلك أمر متاح في ظل تعدد الخيارات خلال هذه الفترة وبدلا من السفر للخارج أو ارتياد مواقع ترفيهية مكلفة في الداخل يوجد الكثير من المتنزهات والمواقع الترفيهية والمهرجانات ذات الكلفة المعقولة والتي يمكن للأسر التوجه لها.

بدوره قال خبير اقتصاديات السياحة أحمد شيخ بافقيه، إن اللجوء للاقتراض بهدف السفر أو السياحة خطأ كبير يمارسه البعض وكثيرا ما تكون نتيجته حسرة وندم ومصاعب تعاني منها الأسر طوال بقية أيام العام وقد تطول تلك المعاناة إلى حين سداد المديونية، وفي ظل توفر الكثير من الفعاليات السياحية في مختلف مدن ومناطق المملكة بفضل جهود ودعم كل من الهيئة العامة للترفيه والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وغيرهما من الجهات الحكومية تماشيا مع رؤية المملكة 2030، أصبح بالإمكان قضاء فترات الإجازة بشكل مناسب وملائم دون صرف مبالغ طائلة أو تورط في ديون مكلفة.

وأشار أحمد بافقيه، إلى أهمية وضع ميزانية لمصاريف الأسرة يراعى فيها تخصيص مبلغ يقتطع للنفقات خلال فترات الإجازة، وبالتالي الابتعاد عن هموم الديون ومصاعب تضخم الفوائد المترتبة جراء اللجوء إلى البطائق الائتمانية وغيرها.

وتشير تقارير حديثة صادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي إلى أن القروض الاستهلاكية “الشخصية” في المملكة ارتفعت بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، إلى نحو 344.4 مليار ريال، مقارنة بـ 332.3 مليار ريال بنهاية الربع السابق له “الربع الثاني 2018″، مسجلة زيادة بنحو 3.6 في المئة، بما يعادل 12.1 مليار ريال، وبلغت القروض بغرض السياحة والسفر في الربع الثالث من عام 2018، نحو 451 مليون ريال.

يذكر أن روزنامة الهيئة العامة للترفيه للعام 2018، تضمنت عدداً غير مسبوق من الفعاليات الحيّة هذا العام، تربو على خمسة آلاف فعالية متنوعة بين العروض الحية والمهرجانات والحفلات الفنية والموسيقية، تتوزع على 56 مدينة في جميع مناطق المملكة، كما تزخر مدن المملكة بالعديد من المهرجانات والفعاليات التي يتم دعمها من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وإمارات المناطق ومحافظات المدن ومختلف الأجهزة الحكومية بالمشاركة مع القطاع الخاص والغرف التجارية طوال أيام العام وخصوصا في المواسم والإجازات.
 0  0  3253


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:33 صباحًا الإثنين 18 رجب 1440 / 25 مارس 2019.