×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

أمانة الشرقية تستعرض أبرز جهودها منذ بداية جائحة كورونا وحتى نهاية عام ٢٠٢٠

اسرة التحرير 1

أمانة الشرقية تستعرض أبرز جهودها منذ بداية جائحة كورونا وحتى نهاية عام ٢٠٢٠
رصد الحدث-الدمام: استعرضت أمانة المنطقة الشرقية أبرز جهودها في تطبيق الإجراءات الاحترازية والضوابط الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد منذ بداية جائحة "كورونا " وحتى نهاية عام ٢٠٢٠م، وذلك من خلال جولاتها الرقابية التفتيشية الميدانية، وحملات التعقيم والتطهير والرقابة والإصحاح البيئي والنظافة، سعياً منها في تطبيق الأنظمة والاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس.


وأوضحت الأمانة أن عدد الجولات الرقابية التي نفذتها خلال تلك المدة بلغت أكثر من 180 ألف جولة رقابية، كما بلغ عدد الجولات المشتركة مع القطاعات ذات العلاقة 1650 جولة، وبلغ عدد مخالفات التكدس في الأسواق المركزية 4000 مخالفة، وعدد مخالفات التكدس في سكن العمالة ١٠٠٠ مخالفة، وعدد الشهادات الصحية الصادرة من الأمانة والبلديات خلال المدة نفسها بلغت 11 ألف شهادة، وبلغ معدل الكوادر البشرية المخصصة للنظافة والإصحاح البيئي حوالي 10 آلاف فرد، كما بلغ عدد مخالفات لمزاولة الأنشطة غير المستثناة 400 مخالفة، فيما بلغ عدد آليات ومعدات النظافة والإصحاح البيئي حوالي 3400 معدة.


كما قامت الأمانة بغسل وتطهير وتعقيم أكثر من 230 ألف موقع، فيما بلغ عدد مخالفات التدابير الصحية المرتبطة بكوفيد 19 في الأسواق والمراكز التجارية 8500 مخالفة، وبلغ عدد مخالفات الأنشطة المستثناة المزاولة للنشاط خلال ساعات الحظر 8000 مخالفة، كما بلغت كمية المصادرات 14 طنا من المواد المتنوعة، مبينا أن معدل كمية المعقمات والمطهرات المستخدمة بعد التخفيف بلغ 35 مليون لتر.


وحرصت الأمانة على تقديم معلومات توعوية تثقيفية حول تطبيق الإجراءات الاحترازية ليستفيد منها الجميع من خلال بث الأخبار والصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الأخبار الصحفية، حيث تم نشر ما يقارب ١١٦٠٠ تغريدة، ونشر أكثر من ٣٢٠٠ مادة إعلامية منذ بداية الجائحة تحتوي على جهود الأمانة اليومية ومجموعة من النصائح والإرشادات حول سلامة الغذاء والتسوق الآمن والوقاية والحد من انتشار جائحة كورونا، موضحة أنها عملت على تكثيف الجانب التوعوي من خلال القيام بعمل حملات تثقيفية توعوية من خلال استخدام اللوحات الإعلانية والشاشات التلفزيونية في الطرق العامة والميادين، إضافة إلى منصات شبكات التواصل الاجتماعي لبثّ حزمة من الرسائل التوعوية والإرشادية في خطوة تهدف إلى التكامل مع الجهات المختصة لرفع مستوى الوعي المجتمعي للتعامل الأمثل في الحد من انتشار هذا الفيروس.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر