×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

ملك الأردن عبدالله الثاني يوجه رسالة إلى مدير المخابرات العامة

اسرة التحرير 2

ملك الأردن  عبدالله الثاني يوجه رسالة إلى مدير المخابرات العامة
رصد الحدث - متابعات بعث ملك الأردن عبد الله الثاني رسالة إلى مدير المخابرات العامة، وجه فيها بالاستمرار بالعمل وبوتيرة أسرع وخطى ثابتة وإنجاز عملية التطوير والتحديث.

كما وجه دائرة المخابرات العامة لتركيز كل طاقاتها في مجالات اختصاصها المهمة والحيوية للأمن الوطني والعمل الاستخباري المحترف بمفهومه العصري الشامل، وتكريس الإمكانيات اللازمة، لتظل عنوانا شامخا للكفاءة الاستخبارية في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للمخاطر الأمنية.

وقال الملك في الرسالة: "لقد تحقق قدر كبير من الإنجاز على مسار عملية التجديد والتحديث والتطوير المستمرة التي كلفتك بها، عندما عهدت إليك بإدارة المخابرات العامة، تجسيدا لحرصنا على أن يظل هذا الجهاز العريق، وصاحب الإنجازات التي نفاخر بها، عنوانا للمهنية والانضباط والكفاءة والشفافية والنزاهة".

وأضاف: "هذا يدعونا إلى الاستمرار في عملية التطوير والتحديث هذه، وأن تسير بوتيرة أسرع لكي تظل المخابرات العامة الأردنية، في طليعة الأجهزة الاستخبارية قدرة وكفاءة وتميزا، كما كانت دائما، وإنني على ثقة كاملة بأنك لن تألو جهدا في تحقيق هذا الهدف وغيره من الأهداف التي كنت قد وجهتك لتحقيقها عندما توليت موقعك قبل نحو عامين،لا سيما وأن بلدنا يتقدم بخطى ثابتة وواثقة إلى مئويته الثانية، والتي تستدعي منا جميعا العمل المخلص الجاد لتحقيق الرفاه والتنمية والحياة الأفضل لمواطنينا، وترسيخ قيم المواطنة المنتجة والاستحقاق على أساس الكفاءة والقدرة، وتعزيز مبدأ سيادة القانون على جميع الأفراد والمؤسسات، وفقا للمرتكزات العظيمة التي نص عليها الدستور، والتحديد الدقيق للاختصاصات التي وضعها للسلطات الدستورية، التشريعية والتنفيذية والقضائية".

وأشار الملك في رسالته إلى أن دائرة المخابرات العامة اجتهدت في التصدي لملء الفراغ الخطير الناشئ عن عدم امتلاك بعض المؤسسات صاحبة الاختصاص الأصيل للقدرة على النهوض بمسؤولياتها واختصاصاتها، وبخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والرقابية رغم أنها خارج دائرة الاختصاص الموضوعي لها، والمتمثل في الإسهام المركزي في تعزيز الأمن الوطني عبر العمل الاستخباري المحترف المستهدف مصادر الخطر على بلدنا الحبيب خارجيا وداخليا.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر