×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

العالم يحتفي باللغة العربية

العالم يحتفي باللغة العربية
مشاري العصيمي اعترافا وانطلاقا من مبدأ اللغات وتعددها، التي تمكن من تعزيز الاندماج ودفع عجلة التعليم والتنمية المستدامة، المنصبة على شمول الجميع، يحتفي العالم أجمع بـ #اليوم_الدولي_للغة_الأم.

ويأتي ذلك تحت شعار "تعزيز التعدد اللغوي من أجل التعليم الشامل والاندماج في المجتمع"، ليؤكد على أهمية اللغات والتعدد اللغوي في تحقيق الاندماج بين الشعوب، حق للعرب أن يفخرون بلغتهم العربية الغنية بالألفاظ والتراكيب والمعاني.

ويحتفل العالم سنوياً بـ #اليوم_الدولي_للغة_الأم، الذي يوافق يوم 21 فبراير من كل عام، لتعزيز الوعي بالتنوع اللغوي والثقافي وتعدد اللغات.

وتعد العربية من أقدم اللغات السامية، وأكثر لغات المجموعة السامية تحدثًا، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 467 مليون نسمة ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة، وهي من بين اللغات الأربع الأكثر استخدامًا في الإنترنت، وكذلك الأكثر انتشارًا ونموا، متفوقةً على الفرنسية والروسية، فاللغة العربية ذات أهمية كبيرة لدى المسلمين، فهي لغة القرآن، ولا تتم الصلاة في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها. والعربية هي أيضا لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي، كما كتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية في العصور الوسطى، كمؤلفات دوناش بن لبرط وابن حيوج في النحو وسعيد الفيومي وموسى بن ميمون في الفلسفة ويهوذا اللاوي في الشعر وإسحاق الفاسي في تفسير التوراة، فكان لها بالغ الأثر في اللغة والدين والأدب .

حيث تتميز العربية بقدرتها على التعريب واحتواء الألفاظ من اللغات الأخرى بشروط دقيقة معينة. فيها خاصية الترادف، والأضداد، والمشتركات اللفظية، إضافة لظاهرة المجاز، والطباق، والجناس، والمقابلة والسجع، والتشبيه. وبفنون اللفظ كالبلاغة الفصاحة وما تحويه من محسنات بديعية.
التعليقات