×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

الهلال يقابل الرائد لمطاردة الصدارة.. والشباب يستضيف القادسية

اسرة التحرير 2

الهلال يقابل الرائد لمطاردة الصدارة.. والشباب يستضيف القادسية
رصد الحدث - متابعات ستكون مدينة الرياض مسرحًا لحلقة جديدة من مسلسل الصراع المشتعل على صدارة دوري المحترفين السعودي، عندما يستقبل الشباب الضيف القادم من الشرقية في مهمة ثأرية من أجل استمرار التغريد خارج السرب، فيما يستدرج المطارد الهلال نظيره الرائد، من أجل تضييق الخناق على الجار الأبيض.

ويبدو الشباب مرشحًا لرد الدين كاملًا أمام بنو قادس، بعد الخسارة المفاجئة في الشرقية بهدفين مقابل هدف، في الدور الأول، حيث يبحث رفاق المايسترو إيفر بانيجا عن الفوز الثالث تواليًا، والثامن في الجولات العشر الأخيرة، من أجل الزحف خلف اللقب المفقود.

مهمة صعبة
ويدرك الليوث صعوبة المهمة أمام القادسية، عندما ينزل أبناء الشرقية على ميدان خالد بن سلطان، مساء اليوم الجمعة، لحساب المرحلة 22 من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، في ظل عناد الضيوف أمام الكبار، وقلب الطاولة أمام أبيض الرياض تحديدًا في ديسمبر الماضي.

وعلى الرغم من أن الشباب مغاير تمامًا عن نسخة الدور الأول، بعدما نجح المدرب الإسباني الواعد كارلوس هيرنانديز في صناعة توليفة متجانسة من اللاعبين، والحفاظ على ثبات التشكيل، إلا أن الحذر مطلوب أمام منافس هزم التعاون ذهابًا وإيابًا، وقسى على الأهلي بثلاثية، وفاز على النصر، في واقع لم يُفلت منه الليوث سابقًا.

ويأمل أبيض الرياض في الحفاظ على فارق النقاط الخمس أمام حامل اللقب قبل ختام الموسم بثمان جولات، من أجل التمسك بحظوظ الفريق في العودة إلى منصة التتويج بعد غياب طويل من نحو 9 سنوات.

ويعول المدرب الإسباني على تشكيل مدجج بالنجوم، بقيادة المايسترو الأرجنتيني، الذي خطف عن جدارة جائزة أفضل لاعب في شهر فبراير، إلى جانب البرتغالي فابيو مارتينيز، والهداف أديون إيجالو، وكريستيان جوانكا، وتألق تركي العمار، وجمال باجندوح، إلى جانب وجود العديد من الأوراق الرابحة على مقاعد الاحتياط على رأسها صاحب الخبرات نواف العابد، وهو ما يمنح هيرنانديز، صاحب الـ36 عامًا، أريحية كبيرة في إدارة المشهد.

ولن يشعر الليوث بأية فوارق تذكر جراء غياب المهاجم البرازيلي سيبا بسبب الإيقاف، بعد أحداث مباراة ديربي الرياض أمام النصر، في ظل توافر العديد من العناصر القوية في تشكيل الفريق، وعلى رأسها إيجالو الذي انصهر سريعًا في بوطقة الفريق، وبصم على ثنائية الفوز شباك ضمك، في الجولة الماضية.

وفي المقابل، لن يكون بنو قادس صيدًا سهلًا أمام المتصدر رغم الخسارة القاسية في الجولة الماضية أمام الاتحاد، والتي أوقفت سلسلة لا هزيمة امتدت لعشر مباريات متتالية، خاصة أن الفريق الضيف يجيد إلى حد كبير التعامل مع المواعيد الكبرى.

درس النمور
واعترف المدرب التونسي يوسف المناعي، بصعوبة المباراة أمام الشباب في هذا التوقيت الذي يشهد أفضل فترات المنافس على المستوى الفني والذهني، مشددًا في الوقت نفسه، على أن القادسية درس نقاط القوة والضعف لأصحاب الأرض وحضّر بشكل جيد رغم ضيق الوقت.

وأضاف المدرب التونسي: «الشباب يدخل المباراة من أجل رد الاعتبار بعد الخسارة في الدور الأول، كما أن المنافس يلعب بكامل قوته ولا يبدو أن هناك تأثير حقيقي للغيابات خاصة أن لديهم دكة بدلاء قوية، وتجربة الاتحاد تؤكد ذلك، حيث واجهنا النمور في غياب المدافع أحمد حجازي أفضل لاعبيه، لكننا خسرنا».

وأوضح المناعي: «كثرة الإصابات ناتجة عن الإرهاق وضغط المباريات،؛ لكننا نثق في اللاعبين ونحاول تدوير العناصر المتاحة لتفادي السلبيات؛ لكن غياب حسن العمري مؤثر للغاية؛ حيث يمنحنا قوة هجومية ويعطينا إضافة فنية وهو هداف الفريق، لكن هذه كرة القدم، لا بد أن تتعامل مع كل الظروف».

ويقبض الشباب على صدارة ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، برصيد 44 نقطة، بفارق 5 نقاط أمام المطار الأزرق، فيما يأتي القادسية صاحب في المركز الثامن، برصيد 29 نقطة، ويُمني النفس بالاقتراب خطوة أخرى من المربع الذهبي.

نشوة الخماسية
وعلى ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض، يسعى الهلال إلى تقليص الفارق على الشباب، عندما يستقبل الرائد، في مهمة تأكيد التعافي من آثار تذبذب النتائج في الجولات العشر الأخيرة، والتي كلفت حامل اللقب التخلي عن الصدارة.

واستعاد الزعيم نغمة الانتصارات سريعًا بعد الخسارة أمام الغريم التقليدي النصر، بعدما أمطر شباك مضيفه الفتح، بخماسية مقابل هدفين، في المرحلة الماضية، ليقلص الفارق خلف المتصدر الشباب إلى 5 نقاط.

ويعاني المدرب البرازيلي روجيرو ميكالي من صداع الغيابات التي ضربت الفريق الأزرق قبل مباراة الرائد، بعد انضمام الكولومبي جوستافو كويلار إلى قائمة المصابين التي تضم؛ محمد كنّو، وسلمان الفرج، وهتّان باهبري، ومدالله العليان، والموقوف ناصر الدوسري.

ويدرك أزرق الرياض أنه لا بديل عن الفوز إذا ما أراد البقاء في مشهد المنافسة، وهو ما يجعل الأعباء ثقيلة على رفاق المهاجم الفرنسي بافيتيمبي جوميز، خاصة أن الفوز على الرائد في الدور الأول جاء بشق الأنفس بهدف دون رد، في الأنفاس الأخيرة من المباراة.

وفي المعسكر المقابل، يبحث الرائد الى مواصلة الصحوة المتأخرة، والعودة إلى الديار بنتيجة إيجابية من بين أنياب حامل اللقب، من أجل تحقيق المزيد من النقاط للابتعاد خطوة جديدة عن خطر الهبوط الذي يحاصر الفريق هذا الموسم.

ونجح رجال المدرب بيسنيك هاسي في إيقاف نزف النقاط الحاد، بعد أن استعاد الكثير من العافية بانتصارين لافتين على حساب مضيفه أبها بثلاثية دون رد، قبل أن يقسو على ضيفه العين برباعية بيضاء، ليرفع رصيده إلى 25 نقطة، بالتساوي مع أقرب المهددين بالهبوط، وإن صب فارق الأهداف في صالح الرائد.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر