×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

بالصور : أم الدوم تعاني من الأهمال والتقصير في خدماتها التنموية

Admin

بالصور : أم الدوم تعاني من الأهمال والتقصير في خدماتها التنموية
رصد الحدث: مشاري العصيمي تعاني مدينة أم الدوم من إهمال واضح وتلوث بصري كبير، وسط غياب جزئي ملفت لأبسط الخدمات، مما أدى إلى تراكم وتردي مرافقها المختلفة، كونها تعاني من تدني أعمال الصيانة ونحوها، إضافة إلى خطر الكثير من العدادات المهترئة والتالفة وعدم تواجدها بالشكل السليم، فضلا عن بعض أعمدة الإنارة التي تم نقلها من أماكنها التي هيئت لها لتبقى مواقعها موضع قلق دائم للسكان، لما تمثله تلك الإسلاك المكشوفة والموصلة للتيار الكهربائي، الممتدة على الأرصفة من خطر وكارثة، وذلك بسبب تركها دون ساتر أو إجراء أمان للتيار النشط حفاظا على الأرواح، ما ينذر بحادثة كبيرة لا يحمد عقباها على المارة والأطفال، كلما هطلت قطرة مطر.


وتجدر الإشارة إلى أن "أم الدوم"، تقع في محافظة المويه بمنطقة مكة المكرمة، غرب المملكة العربية السعودية، على بعد 200 كيلو متر تقريبا شمال شرق مدينة الطائف، وهي حلقة وصل بين نجد والحجاز، ويقدر عدد سكانها بنحو 63،000 ألف نسمة، ومجموع قُرَاها التابعة المسماة بقرى حفر "كشب" بنحو 9 قرى.


ولا مناص من القول أن مكتب بلدية "أم الدوم" يعاني من شح الميزانية للعمل وفق ما كلفوا به، كما لا يفوتنا أن ننوه عن ظاهرة شيخوخة الأحياء السكنية في بعض شوارعها التي تفتقد إلى الأرصفة بما يراعي النواحي الاجتماعية والحضارية، والكثير من السلبيات بما لا يتوافق مع مكانتها، كونها حلقة وصل بين الحجاز ونجد، ولعل من المفيد ذكر أن المدينة بها طريق قديم ومشهور من العراق إلى مكة ويعرف بدرب زبيدة، كما يمر بها طريق جديد من طريق الطائف الرياض يؤدي إلى المدينة المنورة وهو طريق مختصر لمن يسكن شمال شرق مدينة الطائف، وتشتهر قديما بوفره المياه وكثرة المزارع حيث كانت على مدى اعوام سابقه مورد هام للمياه حتى انهم قالوا ان المويه والخرمة يوردون المياه من ام الدوم، ناهيك عن فوز بلدية أم الدوم في مسابقة التنظيف الأمثل على مستوى محافظة مكة المكرمة عن عام 2015-2016-2017، بما يضعنا أمام معضلة تضع أمامها الكثير من علامات الاستفهام من المسؤول.


وعلى غرار ذلك لازال يطالب أهالي مركز "أم الدوم" بالخدمات والتطوير التنموي أسوة بالمراكز الأخرى.


وحري بنا التطرق إلى "الوعبة" أو ما يسمى بالعامية "مقلع طمية" أشهر معالم "أم الدوم"، يقع شمال شرق الطائف ويلاحظ من خلال القراءة الأولية بأنه مكان هام وهو عبارة عن فوهة بركانية خامدة وقديمة منذ الآف السنين تعد الأكبر في الجزيرة العربية، حيث يصل عمقها ما يقدر بحوالي "400"م وقطر يعادل "2000"م ، كما يوجد في قاعها كمية كبيرة من الملح نظرا لهطول الأمطار على الفوهة وتبخر الماء على سطحها فيبقى الملح ليعطي منظرا شبيها بما يشاهد في أفلام الخيال العلمي، وعلى المستوى الإجرائي يعاني السائح عند زيارتها باعتبارها مزار سياحي هام من وعورة وصعوبة النزول اليها ومشاهدتها عن كثب وقلة الخدمات، ناهيك عن الأساطير التي نسجت حول المكان معطيته زخما سياحيا هائل لم يتم استثمار ذلك بالشكل الصحيح، وفي أحد الروايات يقال أن جبل طمية الذي يصنف عن أنه "أنثى" لم يكن هذا مكانه الأصلي، وإنما قلع من "حرة كشب"، فخلفت الحفرة "فوهة الوعبة" المعروفة "بمقلع طمية"، وسبب تركها مكانها الأصلي أنها أحبت جبلا آخرا وهو "جبل قطن" بكسر القاف وسكون الطاء، ويميل لونه للبياض، ويقع شمال غرب منطقة القصيم، متجهة إليه عشقا وحبا فيه، ويقال إنها خلفت وراءها قطعا تساقطت أثناء سيرها باتجاه قطن، حتى وصلت مكانها الحالي في غرب منطقة القصيم، وأثناء طريقها إلى محبوبها قطن تعرض لها جبل يسمى "عكاش" وكسر ساقها وتوقفت الرحلة دون الوصول لقطن وأخيراً تزوجت بعكاش في نهاية المطاف.

بالطبع هذه أسطورة يؤمن بها الكثيرون من محبي الأساطير، ولو تتبعنا (جغرافيا) المنطقة الواقعة بين "حرة كشب "وحتى شمال غرب "القصيم" وغرب هذا الجزء أيضا، لوجدنا أنها منطقة حرات وبراكين ومتشابه جيولوجيا وجغرافيا، ولون صخورها متشابه كثيرا، وقد يظن أي شخص أنها نفس المنطقة، وهذا ما جعل البعض يقول إن "طمية" كانت تمشي وتتساقط خلفها الصخور حتى وصلت مكانها الحالي، ولكون جبل (طمية) يرى على البعد قـالت العامة من أهل تلك البلاد في أمثالها ( كل جبل تمسِّيه المطية، إلا ساق وطمية ) أي كل جبل إذا رأيته في النهار تصله وأنت راكب المطية قبل المساءِ ما عدا جبل ساق وجبل طمية، وذلك لارتفاع موقعهما وكونهما يريان على البعد، وفيما يتعلق برؤية جبل طمية من طريق الحاج الكوفي يقول أبو عبيد الله السكوني: إذا خرجت من الحاجر تقصد مكة تنظر إلى "طمية"، وهو جبل بنجد شرقي الطريق وإلى "عُكاش" وهو جبل تقول العرب إنه زوج "طمية"، سمكهما واحد، وهما يتناوحان، وفيهما قيل: "تَزَوَّجَ عَكَّاشٌ طَمِيَّة بعدما - تأيَّم عَكَّاشٌ، وكاد يشيبُ".

image

image

image

image

image

image

image
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر